أَكَّدَ وَزِيرُ الدَّاخِلِيَّةِ، مَازِن الفَرَايَة يوْمِ الإِثْنَيْنِ، أَنَّ دَعْوَةَ الـْمُواطِنِينَ إِلَى الاِطْمِئْنَانِ لَمْ تَكُنْ يَوْمًا مُجَرَّدَ شِعَارَاتٍ لَفْظِيَّةٍ أَوْ دَعَوَاتٍ مُجَرَّدَةٍ تُطْلَقُ فِي الأَوْقَاتِ الـْعَصِيبَةِ؛ بَلْ جَاءَتْ انـْطِلاَقًا مِنْ عَزِيمَةٍ حَقِيقِيَّةٍ وَإِرَادَةٍ صُلْبَةٍ لِـِـمَنـْحِ كَافَّةِ أَبْنَاءِ الشَّعْبِ الأُرْدُنِيِّ أَسْبَابًا وَاقِعِيَّةً وَمَلْمُوسَةً لِـِلشُّعُورِ بـِـالأَمَانِ، بَعْدَمَا بَرْهَنَتِ الأَجْهِزَةُ الأَمْنِيَّةُ وَالـْعَسْكَرِيَّةُ عَمَلِيًّا عَلَى كَفَاءَتِهَا الـْمُطْلَقَةِ بـِـمُلاَحَقَةِ وَضَبْطِ الـْقَتَلَةِ الـْمُجْرِمِينَ الَّذِينَ نَفَّذُوا الهُجُومَ الإِرْهَابِيَّ الآثِمَ عَلَى كَنِيسَةِ قَرْيَةِ حَمُود فِي مُحَافَظَةِ الكَرَكِ فِي وَقْتٍ قِيَاسِيٍّ جِدًّا.
وَشَدَّدَ الفَرَايَة عَلَى أَنَّ الدَّوْلَةَ الأُرْدُنِيَّةَ لَنْ تَتَوَقَّفَ عِنـْدَ حُدُودِ الإِنـْجَازِ الأَمْنِيِّ الـْخَاطِفِ الَّذِي أَطَاحَ بـِـالـْجُنَاةِ الثَّلاَثَةِ، بَلْ تَمْضِي قُدُمًا فِي إِجْرَاءِ مَرَاجَعَةٍ شَامِلَةٍ وَعَمِيقَةٍ لِـِـكَافَّةِ الظُّرُوفِ وَالـْبِيئَاتِ الَّتِي تَقُودُ بَعْضَ الشَّبَابِ إِلَى مَسَالِكِ التَّطَرُّفِ وَالاِنـْخِرَاطِ فِي الـْجَمَاعَاتِ الإِرْهَابِيَّةِ؛ مُؤَكِّدًا أَنَّ يَدَ الـْعَدَالَةِ لَنْ تَتَهَاوَنَ مُطْلَقًا، وَسَتُحَاسِبُ بـِـأَقْصَى دَرَجَاتِ الـْحَزْمِ وَالصَّرَامَةِ كُلَّ مَنْ تَثْبُتُ مُشَارَكَتُهُ أَوْ تَوَرُّطُهُ أَوْ تَقْدِيمُهُ أَيَّ دَعْمٍ لِـِـهَذِهِ الـْخَلِيَّةِ الإِجْرَامِيَّةِ، كَيْ يَنَالَ جَزَاءَهُ الرَّادِعَ وِفْقَ أَحْكَامِ الـْقَانُونِ وَبـِـمَا يَشْفِي صُدُورَ أُسَرِ الشُّهَدَاءِ وَالـْمُصَابِينَ.
ونشر الفراية على حسابه الشخصي على إكس "عندما طلبنا من الناس الاطمئنان لم نطلب ذلك لمجرد أننا نقول أو ندعو؛ بل لأننا عازمين على منحهم أسبابًا حقيقية للاطمئنان. ضبطنا القتلة، ونراجع كل الظروف التي توصل الشباب للتطرف، ونحاسب كل من تثبت مشاركته. سنحوّل هذه المأساة إلى إجراءات تحمي أرواح المواطنين. حفظ الله الأردن."
