سَجَّلَتْ أَسْعَارُ الـْعُقُودِ الآجِلَةِ لِـِـخَامِ "بـِـرِنـْت" يوْمِ الإِثْنَيْنِ، حَيْثُ انـْخَفَضَ سِعْرُ البَرْمِيلِ بـِـمِقْدَارِ 1.60 دُولاَرٍ أَيْ بـِـنِسْبَةِ هُبُوطٍ بَلَغَتْ نَحْوَ 1.43% لِـِـيَسْتَقِرَّ عِنـْدَ مُسْتَوَى 110.10 دُولاَرَاتٍ، وَذَلِكَ عَقِبَ عَمَلِيَّةِ التَّمْدِيدِ الرَّسْمِيَّةِ الَّتِي جَرَتْ يَوْمَ الأَحَدِ الـْخَامِسِ وَالعِشْرِينَ مِنْ أُكْتُوبَر، وَالَّتِي تَمَّ بـِـمُوجِبِهَا تَحْوِيلُ عَقْدِ التَّسْلِيمِ إِلَى شَهْرِ يَنَايِر 2027م (عَقْدُ 01/2027) بـِـتَسْوِيَةٍ مَادِّيَّةٍ مُقَرَّرَةٍ فِي الثَّلاَثِينَ مِنْ نُوفَمْبَر الـْمُقْبِلِ.
وَكَشَفَتْ بَيَانَاتُ شَاشَاتِ التَّدَاوُلِ الـْحَيَّةِ عَنْ تَحَرُّكِ الأَسْعَارِ فِي نِطَاقٍ يَوْمِيٍّ تَرَاوَحَ بَيْنَ أَدْنَى مُسْتَوًى عِنـْدَ 109.82 دُولاَرٍ وَأَعْلَى ذِرْوَةٍ بَلَغَتْ 110.98 دُولاَرَاتٍ، بَعْدَمَا كَانَ سِعْرُ الافـْتِتَاحِ قَدِ اسْتَهَلَّ تَعَامُلاَتِهِ عِنـْدَ 110.58 دُولاَرَاتٍ مُقَارَنَةً بـِـالإِغْلاَقِ السَّابِقِ عِنـْدَ 111.70 دُولاَرًا؛ حَيْثُ جَرَى تَدَاوُلُ زُهَاءِ 8,964 عَقْدًا بـِـحَجْمِ عَقْدٍ مِعْيَارِيٍّ يَبْلُغُ 1,000 بَرْمِيلٍ، لِـِـتَبْقَى الأَسْعَارُ مُحَافِظَةً عَلَى وُجُودِهَا ضِمْنَ النِّطَاقِ الـْعُلْوِيِّ لِـِـمَدَى الـْـ 52 أُسْبُوعًا الَّذِي يَمْتَدُّ بَيْنَ قَاعٍ بَلَغَ 58.72 دُولاَرًا وَقِمَّةٍ سَجَّلَتْ 126.41 دُولاَرًا لِـِلـْبَرْمِيلِ.
اقرأ أيضاً: ارتفاع أسعار النفط لتتجاوز 110 دولارات للبرميل مع تصاعد التهديدات الإقليمية
وَرَغْمَ هَذَا التَّرَاجُعِ الـْيَوْمِيِّ الطَّفِيفِ الَّذِي يَعْكِسُ عَمَلِيَّاتِ جَنْيِ أَرْبَاحٍ سَرِيعَةٍ مَعَ بِدَايَةِ الأُسْبُوعِ، تُظْهِرُ الـْمُؤَشِّرَاتُ الفَنِّيَّةُ وَالتَّارِيخِيَّةُ أَدَاءً صُعُودِيًّا قَوِيًّا لِـِـخَامِ بـِـرِنـْت عَلَى الـْمَدَيَيْنِ الـْمُتَوَسِّطِ وَالطَّوِيلِ؛ إِذْ سَجَّلَ النَّفْطُ ارْتِفَاعًا بـِـنِسْبَةِ 3.77% عَلَى مَدَارِ الأُسْبُوعِ الـْمَاضِي، وَمَكْسَبًا شَهْرِيًّا وَصَلَ إِلَى 11.38%، فِي حِينِ قَفَزَتِ الأَسْعَارُ بـِـنِسْبَةِ 20.06% خِلاَلَ الأَشْهُرِ الثَّلاَثَةِ الـْمَاضِيَةِ، لِـِـيَصِلَ إِجْمَالِيُّ التَّغَيُّرِ الإِيجَابِيِّ عَلَى مَدَى عَامٍ كَامِلٍ إِلَى نَحْوِ 68.82%، مِمَّا يَعْكِسُ التَّحَوُّلاَتِ الـْهَيْكَلِيَّةَ الـْحَادَّةَ الَّتِي شَهِدَتْهَا أَسْوَاقُ الطَّاقَةِ مُنـْذُ انـْدِلاَعِ الـْحَرْبِ الـْمُوَسَّعَةِ فِي شُبَاط/ فِبْرَايِر الـْمَاضِي.
