بَيَّنَ النَّاطِقُ الْإِعْلَامِيُّ بِاسْمِ مُدِيرِيَّةِ الْأَمْنِ الْعَامِّ أَنَّ الطَّوَاِقَمَ الْمُتَخَصِّصَةَ فِي مُدِيرِيَّةِ الدِّفَاعِ الْمَدَنِيِّ وَالشُّرْطَةِ فِي مُحَافَظَةِ مَادَبَا تَمَكَّنَتْ مِنَ الْعُثُورِ عَلَى جُثَّةِ إِحْدَى الْفَتَاتَيْنِ اللَّتَيْنِ جَرَفَتْهُمَا السُّيُولُ إِثْرَ حَالَةِ عَدَمِ الِاسْتِقْرَارِ الْجَوِّيِّ الَّتِي شَهِدَتْهَا الْمَمْلَكَةُ.
وَأَكَّدَ النَّاطِقُ الْإِعْلَامِيُّ أَنَّ الْفِرَقَ الْمُتَخَصِّصَةَ لَا تَزَالُ مُسْتَمِرَّةً فِي عَمَلِيَّاتِ الْبَحْثِ وَالتَّفْتِيشِ لِلْوُصُولِ إِلَى الْفَتَاةِ الْأُخْرَى، إِضَافَةً إِلَى الشَّخْصِ الْآخَرِ الْمَفْقُودِ فِي مُحَافَظَةِ الْبَلْقَاءِ.
وَأَضَافَ أَنَّ عَمَلِيَّاتِ الْبَحْثِ وَالْإِنْقَاذِ سَتَبْقَى مُسْتَمِرَّةً دُونَ انْقِطَاعٍ، وَبِمُشَارَكَةِ مُخْتَلِفِ الْفِرَقِ وَالْآلِيَّاتِ الْمُتَخَصِّصَةِ، لِحِينِ الْعُثُورِ عَلَى جَمِيعِ الْمَفْقُودِينَ.
