- الدوريات الخارجية تتعامل مع حادث تدهور صهريج فسفوريك عند تقاطع اليتم.
تَتَعَامَلُ كَوَادِرُ إِدَارَةِ الدَّوْرِيَّاتِ الخَارِجِيَّةِ، فِي هَذِهِ الأَثْنَاءِ، مَعَ حَادِثِ تَدَهْوُرِ صِهْرِيجٍ مُحَمَّلٍ بِمَادَّةِ "الفُسْفُورِيك" عَلَى الطَّرِيقِ الصَّحْرَاوِيِّ، وَتَحْدِيدًا عِنْدَ مِنْطَقَةِ تَقَاطُعِ اليُتْمِ، مِمَّا أَسْفَرَ عَنْ إِغْلَاقٍ تَامٍّ لِحَرَكَةِ السَّيْرِ بِاتِّجَاهِ مَدِينَةِ العَقَبَةِ، حَيْثُ تَبْذُلُ الفِرَقُ المَيْدَانِيَّةُ جُهُودًا كَبِيرَةً لِإِدَارَةِ المَوْقِفِ المُرُورِيِّ وَتَأْمِينِ السَّلَامَةِ العَامَّةِ لِجَمِيعِ مُسْتَخْدِمِي هَذَا الشِّرْيَانِ البَرِّيِّ الحَيَوِيِّ الَّذِي يَرْبِطُ مُحَافَظَاتِ المَمْلَكَةِ بِالمَنْفَذِ البَحْرِيِّ الوَحِيدِ.
وَأَوْضَحَتِ المَعْلُومَاتُ المَيْدَانِيَّةُ الوَارِدَةُ مِنْ مَوْقِعِ الحَادِثِ أَنَّ تَدَهْوُرَ الشَّاحِنَةِ الصِّهْرِيجِيَّةِ نَتَجَ عَنْهُ وُقُوعُ تَسْرِيبٍ لِمَادَّةِ "الفُسْفُورِيك" عَبْرَ المَسْرَبِ الأَيْمَنِ لِلشَّارِعِ، إِضَافَةً إِلَى تَدَفُّقِ جُزْءٍ مِنْ هَذِهِ المَادَّةِ دَاخِلَ القَنَاةِ المَائِيَّةِ الوَاقِعَةِ خَارِجَ حَرَمِ الشَّارِعِ، الأَمْرُ الَّذِي اسْتَوْجَبَ إِيقَافَ المُرُورِ فَوْرًا كَإِجْرَاءٍ احْتِرَازِيٍّ ضَرُورِيٍّ، لِمَنْعِ وُصُولِ المَرْكَبَاتِ إِلَى بُقْعَةِ التَّسَرُّبِ، وَتَفَادِي وُقُوعِ أَيِّ أَضْرَارٍ تَمَسُّ السَّائِقِينَ وَالمُسَافِرِينَ، أَوْ تُؤَثِّرُ سَلْبًا عَلَى كَفَاءَةِ سَيْرِ الآلِيَّاتِ عَلَى الطَّرِيقِ.
وَتَنْتَشِرُ دَوْرِيَّاتُ الشُّرْطَةِ فِي المَوْقِعِ المَذْكُورِ لِتَقْدِيمِ خِدْمَاتِ الدِّلَالَةِ وَالإِرْشَادِ لِلسَّائِقِينَ، وَتَنْظِيمِ حَرَكَةِ السَّيْرِ فِي المِنْطَقَةِ المُحِيطَةِ بِتَقَاطُعِ اليُتْمِ، وَذَلِكَ لِحِينِ اسْتِكْمَالِ كَافَّةِ الإِجْرَاءَاتِ الفَنِّيَّةِ وَالمَيْدَانِيَّةِ المُتَّبَعَةِ لِرَفْعِ عَوَائِقِ الحَادِثِ، وَسَحْبِ الصِّهْرِيجِ المُتَعَطِّلِ، وَمُعَالَجَةِ آثَارِ التَّسْرِيبِ بِالتَّنْسِيقِ المَسْتَمِرِّ مَعَ الجِهَاتِ المُخْتَصَّةِ، حَتَّى تَتِمَّ إِعَادَةُ فَتْحِ الشَّارِعِ أَمَامَ حَرَكَةِ المُرُورِ بِصُورَةٍ آمِنَةٍ تَمَامًا لِلْجَمِيعِ دُونَ أَيِّ مُعَوِّقَاتٍ.
اقرأ أيضاً: تكدس كبير للشاحنات والمركبات على طريق حدود جابر إثر إغلاق معبر نصيب من الجانب السوري
وَفِي إِطَارِ الحِرْصِ عَلَى أَمْنِ المُواطِنِينَ وَسَلَامَتِهِمْ، أَهَابَتْ إِدَارَةُ الدَّوْرِيَّاتِ الخَارِجِيَّةِ بِجَمِيعِ الإِخْوَةِ السَّائِقِينَ القَاصِدِينَ مَدِينَةَ العَقَبَةِ عَبْرَ الطَّرِيقِ الصَّحْرَاوِيِّ ضَرُورَةَ أَخْذِ أَقْصَى دَرَجَاتِ الحَيْطَةِ وَالحَذَرِ، وَتَخْفِيفِ السُّرْعَاتِ قَبْلَ الِاقْتِرَابِ مِنْ نِطَاقِ الحَادِثِ، مَعَ الِالْتِزَامِ الكَامِلِ بِتَوْجِيهَاتِ وَإِرْشَادَاتِ كَوَادِرِ الدَّوْرِيَّاتِ المُنْتَشِرَةِ فِي المَيْدَانِ؛ تَفَادِيًا لِأَيِّ تَبِعَاتٍ مَسْلَكِيَّةٍ أَوْ حَوَادِثَ تَصَادُمٍ ثَانَوِيَّةٍ قَدْ تَنْجُمُ عَنِ التَّوَقُّفِ المُفَاجِئِ لِحَرَكَةِ السَّيْرِ عَلَى هَذَا المَسَارِ الرَّئِيسِيِّ.
وَتُوَاصِلُ الأَجْهِزَةُ المَعْنِيَّةُ عَمَلَهَا فِي المَوْقِعِ لِتَسْرِيعِ عَمَلِيَّاتِ إِزَالَةِ المَوَادِّ المُنْسَكِبَةِ عَنِ المَسْرَبِ الأَيْمَنِ وَتَطْهِيرِ القَنَاةِ خَارِجَ حَرَمِ الطَّرِيقِ، حَيْثُ سَيَتِمُّ الإِعْلَانُ عَنْ فَتْحِ حَرَكَةِ المُرُورِ بِاتِّجَاهِ العَقَبَةِ فَوْرَ الِانْتِهَاءِ مِنْ سَحْبِ الصِّهْرِيجِ وَرَفْعِ كَافَّةِ العَوَائِقِ، مَعَ التَّأَكُّدِ مِنْ تَأْمِينِ جَاهِزِيَّةِ الطَّرِيقِ لِعَوْدَةِ الانْسِيَابِ المُرُورِيِّ الطَّبِيعِيِّ، بِمَا يَضْمَنُ الحِفَاظَ عَلَى حَيَاةِ مُسْتَخْدِمِي الطَّرِيقِ وَمُمْتَلَكَاتِهِمْ، دَاعِيَةً الجَمِيعَ إِلَى مُتَابَعَةِ الإِرْشَادَاتِ الرَّسْمِيَّةِ أَوَّلًا بِأَوَّلٍ.
