مؤتمر صحفي لهادي السلامي
منفذ الشلامجة (البصرة) 964
أجرى مستشار رئيس الوزراء لشؤون المنافذ والكمارك، هادي السلامي، جولة ميدانية تفقدية بمنفذ الشلامجة الحدودي مع إيران في البصرة، اليوم الثلاثاء (27 تشرين الأول 2026)، لمتابعة سير تطبيق نظام “الأسيكودا” والاطلاع على واقع الخدمات المقدمة لحركة المسافرين والشاحنات، كاشفاً عن تشخيص أعطال وتوقفات متكررة في النظام الإلكتروني تسببت باضطراب حركة العجلات وتأخير إنجاز المعاملات، مؤكداً التحرك لوضع حلول عاجلة تسهم في استمرار الانسيابية وتعزيز الإيرادات والرقابة الحكومية.
وكانت الحكومة العراقية قد عزت أسباب إغلاق منفذ الشيب الحدودي مع إيران في ميسان إلى خلل وأعطال تقنية، وقالت إن الإغلاق جاء بسبب عدم جاهزيته الفنية والتقنية والتطويرية.
وقال السلامي، خلال مؤتمر صحفي مقتضب، حضرته شبكة 964، أنه: “بناءً على توجيهات دولة رئيس الوزراء في زيارة المراكز الحدودية ومتابعة موضوع المنافذ ونظام الأسيكودا، من أجل تعزيز الرقابة والقضايا الأمنية الأخرى، كانت لنا زيارات متعددة لمختلف المراكز الحدودية وميناء أم قصر، واليوم نتواجد في مركز الشلامجة لمتابعة هذا الملف”.
وأضاف السلامي، إنه شاهد “إعماراً في مركز الشلامجة يخطو بالاتجاه الصحيح، مبيناً أن رئيس الوزراء قد كلفه بتكثيف الزيارات الميدانية لتشخيص المشاكل ووضع الحلول لها، ومتابعتها الميدانية مستمرة”.
وتابع السلامي: “شخصنا بعض الإخفاقات في نظام الأسيكودا وسنضع لها مقترحات حلول، لا سيما مع التوقفات التي تحدث وتؤدي إلى اضطراب وتأخير في حركة العجلات وتعطيل ترويج المعاملات، حيث نعمل على معالجتها لضمان استمرار العمل وتعزيز الإيرادات، فضلاً عن الارتقاء بالخدمات في المنافذ والمراكز الحدودية وديمومة حركتها، خصوصاً ما يتعلق بمرور الشاحنات والمسافرين”.
وكان الناطق باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي، قد قال الأربعاء الماضي (21 تشرين الأول 2026)، إن إغلاق منفذ الشيب الحدودي صباح الأربعاء، جاء بسبب عدم جاهزيته الفنية والتقنية والتطويرية.
