- جمال الموسى لـ"رؤيا": اشتداد عدم الاستقرار الجوي مساء اليوم الثلاثاء وتحذير من سيول وادي عربة وتدني الرؤية.
حَذَّرَ مُسْتَشَارُ التَّنَبُّؤَاتِ الْجَوِّيَّةِ فِي "طَقْسِ الْعَرَبِ"، جَمَال الْمُوسَى، صَبَاحَ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ، مِنْ تَشَكُّلِ السُّيُولِ وَجَرَيَانِ الْأَوْدِيَةِ فِي مَنَاطِقِ وَادِي عَرَبَةَ وَالْمَنَاطِقِ الْمُجَاوِرَةِ، مَعَ اشْتِدَادِ حَالَةِ عَدَمِ الِاسْتِقْرَارِ الْجَوِّيِّ مَسَاءَ الْيَوْمِ وَلَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ عَلَى الْأَرْبِعَاءِ، دَاعِياً إِلَى تَوَخِّي أَقْصَى دَرَجَاتِ الْحَيْطَةِ وَالْحَذَرِ، وَذَلِكَ خِلَالَ مُدَاخَلَةٍ عَبْرَ الْهَاتِفِ فِي بَرْنَامَجِ "أَخْبَارِ السَّابِعَةِ" عَلَى شَاشَةِ قَنَاةِ "رُؤْيَا".
وَأَوْضَحَ الْمُوسَى أَنَّ تَأْثِيرَ حَالَةِ عَدَمِ الِاسْتِقْرَارِ الْجَوِّيِّ يُصْبِحُ أَكْثَرَ وُضُوحاً مَعَ سَاعَاتِ بَعْدَ ظُهْرِ الْيَوْمِ، حَيْثُ تَتَكَاثَرُ السُّحُبُ عَلَى ارْتِفَاعَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَتَهْطِلُ زَخَاتٌ رَعْدِيَّةٌ مِنَ الْمَطَرِ تَكُونُ غَزِيرَةً أَحْيَاناً خَاصَّةً فِي جَنُوبِ وَشَرْقِ الْمَمْلَكَةِ، مَعَ انْخِفَاضِ دَرَجَاتِ الْحَرَارَةِ لِتُسَجِّلَ الْعُظْمَى بَيْنَ 25 وَ26 مِئَوِيَّةً وَالصُّغْرَى 15 مِئَوِيَّةً، مُشِيراً إِلَى أَنَّ الْأَجْوَاءَ غَيْرَ الْمُسْتَقِرَّةِ سَتَسْتَمِرُّ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ مَعَ انْخِفَاضٍ إِضَافِيٍّ عَلَى دَرَجَاتِ الْحَرَارَةِ لِتُصْبِحَ أَقَلَّ مِنْ مُعَدَّلَاتِهَا الْعَامَّةِ بِنَحْوِ 2 إِلَى 4 دَرَجَاتٍ (24 عُظْمَى وَ14 صُغْرَى)، مَصْحُوبَةً بِرِيَاحٍ جَنُوبِيَّةٍ شَرْقِيَّةٍ مُثِيرَةٍ لِلْغُبَارِ فِي الْبَادِيَةِ وَالْمَنَاطِقِ الشَّرْقِيَّةِ.
اقرأ أيضاً: طقس العرب: موجة غبار كثيفة تؤثر على مطار الملكة علياء وتمتد نحو العاصمة عمّان
وَأَكَّدَ مُسْتَشَارُ التَّنَبُّؤَاتِ وُجُودَ تَقَلُّبَاتٍ جَوِّيَّةٍ مُتَتَابِعَةٍ خِلَالَ الْفَتْرَةِ الْمُقْبِلَةِ؛ إِذْ تَتَرَاجَعُ فُرَصُ الْأَمْطَارِ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ عَلَى الْخَمِيسِ مَعَ تَشَكُّلِ الضَّبَابِ وَتَدَنِّي مَدَى الرُّؤْيَةِ الْأُفُقِيَّةِ، لِتَتَجَدَّدَ الْهُطُولَاتُ الْمَطَرِيَّةُ خَاصَّةً فِي الشَّمَالِ بَعْدَ ظُهْرِ الْخَمِيسِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَصَبَاحَهَا، قَبْلَ أَنْ تَسْتَقِرَّ الْأَجْوَاءُ مُؤَقَّتاً يَوْمَيِ السَّبْتِ وَالْأَحَدِ، ثُمَّ تَعُودَ الْأَمْطَارُ فِي الثَّانِي مِنْ تِشْرِينَ الثَّانِي (نُوفَمْبَر)، تَمْهِيداً لِفَتْرَةِ مُنْتَصَفِ الشَّهْرِ الَّتِي تَكُونُ فِيهَا الْفُرْصَةُ مُوَاتِيَةً لِتَشَكُّلِ الْمُنْخَفَضَاتِ الْجَوِّيَّةِ فِي شَرْقِ الْبَحْرِ الْأَبْيَضِ الْمُتَوَسِّطِ.
وَفَصَّلَ الْمُوسَى التَّوْصِيَاتِ التَّحْذِيرِيَّةَ، دَاعِياً إِلَى الِابْتِعَادِ التَّامِّ عَنْ مَجَارِي السُّيُولِ وَالْأَوْدِيَةِ وَمَنَاطِقِ تَجَمُّعِ الْمِيَاهِ، وَالِانْتِبَاهِ مِنْ خَطَرِ الِانْزِلَاقَاتِ عَلَى الطُّرُقَاتِ وَخَطَرِ الصَّوَاعِقِ وَالْبَرْقِ، إِضَافَةً إِلَى الْحَذَرِ مِنْ تَدَنِّي مَدَى الرُّؤْيَةِ بِفِعْلِ الْغُبَارِ الْمُثَارِ بِالرِّيَاحِ الْهَابِطَةِ قَبْلَ الْهُطُولِ، وَشِدَّةِ الْأَمْطَارِ أَثْنَاءَهُ، وَالضَّبَابِ لَيْلاً، مُوَضِّحاً مِنَ النَّاحِيَةِ الْعِلْمِيَّةِ الْفَرْقَ بَيْنَ حَالَةِ عَدَمِ الِاسْتِقْرَارِ الْجَوِّيِّ الَّتِي تَنْشَأُ عَنْ تَسْخِينٍ سَطْحِيٍّ أَوْ الْتِقَاءِ كُتَلٍ دَافِئَةٍ رَطْبَةٍ مَعَ أُخْرَى بَارِدَةٍ جَافَّةٍ وَتَتَمَيَّزُ بِعُشْوَائِيَّةِ وَتَفَاوُتِ أَمْطَارِهَا، وَبَيْنَ الْمُنْخَفَضِ الْجَوِّيِّ الْجَبْهِيِّ الْمُنْتَظِمِ الَّذِي يَمْتَدُّ تَأْثِيرُهُ شَامِلاً لِعِدَّةِ أَيَّامٍ.
