في نشرة اليوم:
انتهت، مساء اليوم، ثالث جلسات البرلمان السرية بالموافقة على طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي تفويضه عن المملكة العربية السعودية ضد أي اعتداءات خارجية في حال طلبت الرياض ذلك.
وفي ملف المياه، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن كل ما تطالب به مصر هو عدم المساس بحصتها من مياه النيل، مشددًا على أن «المياه حق حصري للجميع ولا يمكن استغلالها لأغراض سياسية»، وذلك خلال استقباله الوزراء ورؤساء الوفود المشاركين في الدورة التاسعة لأسبوع القاهرة للمياه، بحسب بيان للرئاسة.
وبينما نترقب احتمالات إرسال القوات التي ستكون مخصصة للدفاع عن أراضي المملكة العربية السعودية وحدودها وفقًا لتأكيدات الرئيس، أنها ستكون مخصصة للدفاع عن أراضي المملكة وحدودها، كان رئيس الحكومة، مصطفى مدبولي، يوجه، أمس، بزيادة المخزون الآمن من السلع الغذائية والمنتجات البترولية المختلفة، خلال اجتماع لمتابعة تطورات التصعيد الجيوسياسي في المنطقة وانعكاساته على مصر، قبل أن يطمئننا بأن مستويات المخزون «آمنة ومطمئنة»، دون أن يكشف عن المدة التي تكفي خلالها لتغطية احتياجات السوق.
وبالتزامن مع تحركات الحكومة لزيادة مخزون الوقود، جدد المتحدث باسم مجلس الوزراء، محمد عادل، أمس، نفي اعتزام الحكومة تخفيف أحمال الكهرباء أو زيادة أسعار الكهرباء والمحروقات في المرحلة الحالية، مؤكدًا أن إجراءات ترشيد استهلاك الطاقة والإنفاق ستقتصر على المؤسسات الحكومية، بهدف توفير الموارد اللازمة لتأمين احتياجات الدولة من الطاقة ومواجهة تداعيات التطورات الاقتصادية العالمية، بحسب «المصري اليوم».
وبمناسبة التطورات الاقتصادية العالمية وانعكاساتها محليًا، يواصل الجنيه تراجعه أمام الدولار، مسجلًا أدنى مستوى تاريخي له، بعدما بلغ سعر صرف الدولار 55.76 جنيه للشراء و55.90 جنيه للبيع، مدفوعًا بخروج استثمارات أجنبية من أذون الخزانة المحلية، وزيادة الطلب على النقد الأجنبي، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية بالمنطقة وارتفاع فاتورة الواردات.
وبخلاف تراجع سعر الصرف، شهدت البورصة المصرية، أمس، موجة هبوط حادة دفعتها إلى إيقاف التداول لنصف ساعة، بعدما تجاوزت خسائر مؤشر EGX100 نسبة 10% خلال الجلسة، قبل أن يغلق متراجعًا بنسبة 8.88%، فيما خسر المؤشر الرئيسي EGX30 نحو 3.56%.
أعلنت وزارة الخارجية، اليوم، أنها تتابع ملابسات احتجاز مركب الصيد المصري «محمد أبو عزام»، في منطقة تبوك السعودية بالبحر الأحمر، وعلى متنه تسعة بحارة، بعد دخوله المياه الإقليمية للمملكة «عن طريق الخطأ» قبل عشرة أيام، فيما أجرى مكتب القنصلية المصرية في السعودية اتصالات مكثفة مع كبار المسؤولين بالجهات المعنية هناك للعمل على سرعة الإفراج عن البحارة، كما أوفدت القنصلية مندوبًا لزيارة البحارة ومتابعة أوضاعهم، بحسب بيان الوزارة.
انتهت، مساء اليوم، ثالث جلسات مجلس النواب السرية بالموافقة، بأغلبية الثلثين، على طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي بتفويضه «لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لدعم المملكة العربية السعودية… للدفاع عن أراضيها وسيادتها ومقدساتها ضد أي اعتداءات خارجية…»، بحسب بيان للمجلس، خلا من أي تفاصيل بخصوص نطاق وطبيعة تلك الإجراءات.
القرار الذي كان متوقعًا وإن تأخر أسبوعًا، جاء بعد ثلاث جلسات سرية عقدت أيام 18 و 19 و26، خُصصت لمناقشة طلب التفويض، فيما برر وكيل أول المجلس تأجيل حسم التصويت الأسبوع الماضي برغبة عدد كبير من النواب في الحديث.
وبحسب البيان، أتاحت الجلسات الفرصة للنواب من مختلف الانتماءات الحزبية والسياسية والمستقلين للتعبير عن آرائهم بشأن تطورات الوضع الإقليمي وتداعياته على الأمن القومي المصري والعربي.
كانت جماعة أنصار الله الحوثي حذرت من أن انخراط مصر في هذا المسار سيشكل «خطرًا جسيمًا على أمنها القومي واستقرارها الداخلي قبل غيرها»، حسبما نقلت «CNN» عن رسالة نشرَتها وكالة «سبأ» التابعة للجماعة، قالت إنها موجهة من رئيس مجلس النواب التابع للحوثيين إلى نظيره المصري.
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، إن كل ما تطالب به مصر هو عدم المساس بحصتها من مياه النيل، مشددًا على أن «المياه حق حصري للجميع ولا يمكن استغلالها لأغراض سياسية»، وذلك خلال استقباله الوزراء ورؤساء الوفود المشاركين في الدورة التاسعة لأسبوع القاهرة للمياه، بحسب بيان للرئاسة.
دعا السيسي خلال اللقاء، إلى تفهم الموقف المصري من قضايا المياه، في ظل اعتماد مصر على نهر النيل في أكثر من 98% من مواردها المائية المتجددة، مشيرًا إلى أن عدد سكانها بلغ 110 ملايين نسمة، بالإضافة إلى عشرة ملايين أجنبي مقيمين، فيما لا يتجاوز نصيب الفرد من المياه 473 مترًا مكعبًا سنويًا، ما دفع الدولة إلى تنفيذ مشروعات لإعادة استخدام نحو 23 مليار متر مكعب من المياه سنويًا.
وفي إشارة إلى الخلافات بشأن الاتفاقية الإطارية لدول حوض النيل، لفت السيسي إلى استمرار وجود أربع دول خارج الاتفاقية، داعيًا إلى معالجة تحفظات تلك الدول من خلال تعديل متفق عليه أو بروتوكول ملحق، فيما أعرب عن تطلعه إلى ترسيخ مبادئ التشاور والتنسيق بين مصر والسودان وإثيوبيا، بما يحقق مصالح الدول الثلاث.
وبينما نترقب احتمالات إرسال قوات عسكرية إلى السعودية بهدف الدفاع عن المملكة وحدودها، وفقًا لتأكيدات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجه رئيس الحكومة، مصطفى مدبولي، أمس، خلال اجتماع خصصه لمتابعة تطورات الأحداث الجيوسياسية المتصاعدة في المنطقة وانعكاساتها، بضرورة العمل على زيادة المخزون الآمن من السلع الغذائية والمنتجات البترولية المختلفة، بما يضمن توافر الاحتياجات المختلفة في ضوء المستجدات الإقليمية.
خلال الاجتماع، استعرض مدبولي الموقف الراهن للمخزون الاستراتيجي من السلع والمنتجات الأساسية، إلى جانب الأدوية والمستلزمات الطبية والأسمدة، فيما اكتفى بيان الحكومة بالتأكيد أن مستويات المخزون «آمنة ومطمئنة»، دون الكشف عن حجم المخزون الفعلي من أي من هذه السلع أو المدة التي تكفي لتغطية احتياجات السوق.
وبالتزامن مع تحركات الحكومة لزيادة مخزون الوقود، جدد المتحدث باسم مجلس الوزراء، محمد عادل، في تصريحات تليفزيونية، أمس، تأكيد الحكومة عدم نيتها تخفيف أحمال الكهرباء أو رفع أسعار الكهرباء والمحروقات في المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن إجراءات ترشيد استهلاك الطاقة والإنفاق تستهدف الجهاز الإداري والمؤسسات الحكومية، دون تحميل المواطنين أعباء إضافية.
النفي الحكومي لزيادة أسعار المحروقات أو تخفيف الأحمال هو الثاني خلال ثلاثة أيام، إذ أكد مجلس الوزراء، الخميس الماضي، أن التصريحات المنسوبة لرئيس الحكومة، بخصوص تخفيف الأحمال مجتزأة من سياقها وغير صحيحة.
خلال تصريحاته، أكد عادل أن الحكومة تعمل حاليًا على ترشيد الإنفاق الحكومي وتوفير أكبر حيز مالي ممكن، استعدادًا للتطورات الاقتصادية العالمية وتوفير الموارد اللازمة لتأمين احتياجات الدولة من الطاقة.
وبمناسبة التطورات الاقتصادية العالمية وانعكاساتها محليًا، يواصل الجنيه تراجعه أمام الدولار، مسجلًا أدنى مستوى تاريخي له، بعدما بلغ سعر صرف الدولار، اليوم، 55.76 جنيه للشراء و55.90 جنيه للبيع، بحسب بيانات البنك المركزي المصري.
ويأتي تراجع الجنيه متأثرًا بخروج استثمارات أجنبية من أذون الخزانة المحلية، وزيادة الطلب على النقد الأجنبي، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية بالمنطقة وارتفاع فاتورة الواردات، بحسب «CNN الاقتصادية».
بخلاف تراجع سعر الصرف، شهدت البورصة، أمس، إيقاف التداول مؤقتًا لمدة نصف ساعة على خلفية تراجع مؤشر EGX100 بنسبة تجاوزت 10% لتُفعل آليات الإيقاف المؤقت المقررة لمواجهة الهبوط الحاد في السوق وسط تعاملات اتسمت بسيطرة القوة البيعية على مدار الجلسة، بحسب «الأهرام»، التي أشارت إلى انتهاء أولى جلسات الأسبوع على تراجع جماعي حاد، إذ هبط المؤشر الرئيسي 30 EGX بنسبة 3.56%، فيما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX 70، بنسبة 11.07%، أما مؤشر EGX100 فهبط 8.88%.
وتزامنت موجة الهبوط مع مبيعات من المستثمرين الأجانب وتصاعد المخاوف المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية واتجاهات أسعار الفائدة العالمية، إلى جانب عمليات تصفية مراكز الشراء بالهامش، التي ساهمت في تسريع وتيرة البيع مع استمرار انخفاض أسعار الأسهم وتزايد مطالبات المستثمرين بتغطية مراكزهم، وفقًا لجريدة «البورصة».
وفي محاولة لاحتواء التصعيد الإقليمي، تستضيف طهران، اليوم، اجتماعًا رباعيًا يضم مسؤولين أمنيين وعسكريين من إيران والسعودية وتركيا وباكستان، بمشاركة وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، ورئيس الاستخبارات التركية، إبراهيم قالن، الذين يمثلون دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك، والموقعة في أغسطس الماضي، بحسب «الجزيرة».
الاجتماع، الذي يُنتظر أن يلتقي المشاركون فيه الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، يأتي في إطار جهود خفض التصعيد ودعم الوساطة القطرية والباكستانية بين طهران وواشنطن، بحسب وكيل وزارة الخارجية السعودي، رائد قرملي، فيما قالت الخارجية الإيرانية إن الاجتماع، الذي يُعقد بمبادرة من طهران، سيناقش ما وصفته بـ«نهج إسرائيل التوسعي»، وتطورات الأوضاع في لبنان وفلسطين، وتداعيات الهجمات التي تعرضت لها إيران، باعتباره خطوة نحو بناء آليات أمن إقليمي داخلي يفضي إلى منطقة تنعم بالاستقرار والسلامة.
وتأتي هذه التحركات عقب زيارة وفد قطري إلى طهران، أمس، ضمن جهود الوساطة الجارية، فيما أكدت الخارجية الإيرانية استمرار تبادل الرسائل مع واشنطن عبر الوسطاء، رغم اتهامها الإدارة الأمريكية بالتنصل من التزاماتها والتمسك بمطالب أحادية، وسط تحذيرات متبادلة من تجدد المواجهة العسكرية في المنطقة.
رسالة أخرى للإدارة الأمريكية والرئيس دونالد ترامب، من البرازيل، بعد خسارة حليفه اليميني فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي المحبوس جايير بولسونارو، الانتخابات الرئاسية بفوز الرئيس اليساري، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، أمس، بولاية رابعة، بعد حصوله على 51.8% من الأصوات، مقابل 48.2% لمنافسه، الذي رفض الاعتراف بالنتيجة، معلنًا عزمه المطالبة بإلغاء الانتخابات بدعوى وقوع مخالفات، من بينها تمديد التصويت ساعتين، بحسب «سكاي نيوز».
لولا، البالغ من العمر 80 عامًا، اعتبر فوزه انتصارًا للديمقراطية، ليواصل حكم البرازيل حتى عام 2030، في وقت تشهد فيه دول أخرى بأمريكا اللاتينية تحولًا نحو اليمين، فيما يُنتظر أن يواجه تحديات داخل البرلمان، بعد المكاسب التي حققتها القوى المحافظة في الانتخابات التشريعية.
وفي صربيا، تمكنت الحركة الاحتجاجية التي يقودها الطلاب من إنهاء سنوات من هيمنة الرئيس ألكسندر فوتشيتش على المشهد السياسي، بعدما حققت قائمتها فوزًا مفاجئًا في الانتخابات البرلمانية.
بحسب «BBC»، خرج عشرات الآلاف إلى شوارع العاصمة بلجراد للاحتفال بفوز «قائمة الطلاب»، التي يُتوقع حصولها على أغلبية برلمانية، فيما أقر فوتشيتش، الذي استقال من الرئاسة في سبتمبر الماضي على خلفية احتجاجات شعبية واسعة، بهزيمة حزبه، قائلًا: «من الواضح أننا خسرنا هذه الانتخابات». وتضم القائمة الفائزة أكاديميين وأطباء وممثلين من خارج الدوائر السياسية التقليدية، فيما لم يتضح بعد من سيتولى رئاسة الحكومة الجديدة أو توجهاتها السياسية.
أعلنت وزارة الخارجية، اليوم، أنها تتابع ملابسات احتجاز مركب الصيد المصري «محمد أبو عزام»، في منطقة تبوك السعودية بالبحر الأحمر، وعلى متنه تسعة بحارة، بعد دخوله المياه الإقليمية للمملكة «عن طريق الخطأ» قبل عشرة أيام، فيما أجرى مكتب القنصلية المصرية في السعودية اتصالات مكثفة مع كبار المسؤولين بالجهات المعنية هناك للعمل على سرعة الإفراج عن البحارة، كما أوفدت القنصلية مندوبًا لزيارة البحارة ومتابعة أوضاعهم، بحسب بيان الوزارة.
وناشدت «الخارجية» جميع الصيادين والعاملين على مراكب الصيد المصرية ضرورة الالتزام بالقوانين المنظمة للملاحة والصيد البحري، وعدم تجاوز المياه الإقليمية للدول المجاورة دون حصولهم على التصاريح اللازمة، وتفاديًا لمساءلتهم قانونيًا، وحرصًا على مصالحهم وسلامتهم.
كانت «الخارجية» أعلنت في 30 سبتمبر الماضي، الإفراج عن ثمانية بحارة مصريين، احتجزهم قراصنة صوماليون على متن السفينة «M/T Eureka»، لأكثر من أربعة أشهر، وذلك إثر عملية عسكرية نفذتها السلطات الصومالية، لتحرير عدد من السُفن المختطفة.
وفي مارس الماضي، أفرجت السلطات الإريترية عن 14 صيادًا مصريًا، بعد احتجاز مركبهم «زكريا فودة» لأكثر من عشرة أيام إثر دخوله المياه الإقليمية الإريترية عن طريق الخطأ.
The post تفويض first appeared on Mada Masr.