كَشَفَتْ سِجِلَّاتٌ قَضَائِيَّةٌ أُرْدُنِيَّةٌ عَنْ إِدَانَةٍ سَابِقَةٍ لِهَزَّاعِ زَيْدَانَ مُحَمَّدٍ فِي قَضِيَّةٍ مُرْتَبِطَةٍ بِالتَّخْطِيطِ لِتَنْفِيذِ أَعْمَالٍ إِرْهَابِيَّةٍ لِصَالِحِ تَنْظِيمِ دَاعِشَ، قَبْلَ تَوْقِيفِهِ مُجَدَّدًا عَلَى خَلْفِيَّةِ الْهُجُومِ الَّذِي اسْتَهْدَفَ كَنِيسَةً فِي بَلْدَةِ حَمُّودٍ بِمُحَافَظَةِ الْكَرَكِ، وَأَسْفَرَ عَنْ اسْتِشْهَادِ 9 أَشْخَاصٍ وَإِصَابَةِ نَحْوِ 40 آخَرِينَ، وَفْقَ الْمَعْلُومَاتِ الْوَارِدَةِ فِي السِّجِلَّاتِ وَالتَّفَاصِيلِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْقَضِيَّةِ.
وَبِحَسَبِ الْمَعْلُومَاتِ الْمُتَاحَةِ، فَإِنَّ زَيْدَانَ مُحَمَّدًا عَسْكَرِيٌّ سَابِقٌ قَبْلَ تَسْرِيحِهِ مِنَ الْخِدْمَةِ عَامَ 2014.
وَتُشِيرُ السِّجِلَّاتُ الْقَضَائِيَّةُ إِلَى أَنَّ اسْمَهُ ارْتَبَطَ بِقَضِيَّةٍ أَمْنِيَّةٍ تَعُودُ إِلَى عَامِ 2021، تَتَعَلَّقُ بِالتَّخْطِيطِ لِتَنْفِيذِ أَعْمَالٍ إِرْهَابِيَّةٍ وَالتَّرْوِيجِ لِأَفْكَارِ جَمَاعَةٍ إِرْهَابِيَّةٍ، بَعْدَ تَوَاصُلِهِ مَعَ أَشْخَاصٍ يَحْمِلُونَ أَفْكَارًا مُتَطَرِّفَةً، وَتَشْكِيلِ مَجْمُوعَةٍ سَعَتْ إِلَى تَنْفِيذِ مُخَطَّطٍ مُسَلَّحٍ يَسْتَهْدِفُ قُوَّاتِ حَرَسِ الْحُدُودِ.
وَفِي الْأَوَّلِ مِنْ آذَارَ 2023، أَصْدَرَتْ مَحْكَمَةُ أَمْنِ الدَّوْلَةِ حُكْمًا بِإِدَانَتِهِ فِي الْقَضِيَّةِ، وَقَضَتْ بِوَضْعِهِ بِالْأَشْغَالِ الْمُؤَقَّتَةِ لِمُدَّةِ 7 سَنَوَاتٍ. وَفِي تِشْرِينَ الثَّانِي مِنَ الْعَامِ نَفْسِهِ، أَيَّدَتْ مَحْكَمَةُ التَّمْيِيزِ الْحُكْمَ، لِيُصْبِحَ قَطْعِيًّا.
وَتُفِيدُ الْمَعْلُومَاتُ الْوَارِدَةُ فِي الْقَضِيَّةِ بِأَنَّ الْمُخَطَّطَ الَّذِي أُدِينَ عَلَى خَلْفِيَّتِهِ كَانَ يَسْتَهْدِفُ تَنْفِيذَ عَمَلِيَّةٍ مُسَلَّحَةٍ فِي الْمِنْطَقَةِ الْحُدُودِيَّةِ الْجَنُوبِيَّةِ، قَبْلَ أَنْ تَتَمَكَّنَ الْأَجْهِزَةُ الْأَمْنِيَّةُ مِنْ إِحْبَاطِهِ وَالْقَبْضِ عَلَى الْمُتَوَرِّطِينَ فِيهِ.
وَبِحَسَبِ الْمَعْلُومَاتِ الْمُقَدَّمَةِ، أُفْرِجَ عَنْ زَيْدَانَ مُحَمَّدٍ خِلَالَ عَامِ 2026 بَعْدَ اسْتِكْمَالِ مُدَّةِ مَحْكُومِيَّتِهِ وَفْقَ الِاحْتِسَابِ الْقَانُونِيِّ، قَبْلَ أَنْ تُعْلِنَ مُدِيرِيَّةُ الْأَمْنِ الْعَامِّ، فَجْرَ الِاثْنَيْنِ 26 تِشْرِينَ الْأَوَّلَ 2026، تَوْقِيفَهُ وَشَرِيكَيْهِ عَلَى خَلْفِيَّةِ التَّحْقِيقِ فِي هُجُومِ كَنِيسَةِ حَمُّودٍ.
وَجَاءَ تَوْقِيفُ الْمُشْتَبَهِ بِهِمْ عَقِبَ عَمَلِيَّةٍ أَمْنِيَّةٍ فِي مُحَافَظَةِ الْكَرَكِ، تَخَلَّلَهَا اشْتِبَاكٌ مُسَلَّحٌ، وَأُصِيبَ خِلَالَهَا الثَّلَاثَةُ، قَبْلَ السَّيْطَرَةِ عَلَيْهِمْ وَنَقْلِهِمْ لِاسْتِكْمَالِ الْإِجْرَاءَاتِ الْقَانُونِيَّةِ وَالتَّحْقِيقَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْهُجُومِ.
وَتُسَلِّطُ الْقَضِيَّةُ الضَّوْءَ عَلَى السِّجِلِّ الْقَضَائِيِّ السَّابِقِ لِلْمَوْقُوفِ، فِي وَقْتٍ تَتَوَاصَلُ فِيهِ الْإِجْرَاءَاتُ الْأَمْنِيَّةُ وَالْقَضَائِيَّةُ لِكَشْفِ مَلَابَسَاتِ الْهُجُومِ وَتَحْدِيدِ الْمَسْؤُولِيَّاتِ الْمُرْتَبِطَةِ بِهِ.
