- إشادات محلية ودولية واسعة بيقظة واحترافية الأجهزة الأمنية الأردنية في حسم عملية الكرك وإسقاط الإرهابيين.
تَوَالَتِ الْإِشَادَاتُ الْمَحَلِّيَّةُ وَالْعَرَبِيَّةُ وَالدَّوْلِيَّةُ، صَبَاحَ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ، بِيَقَظَةِ وَاحْتِرَافِيَّةِ الْأَجْهِزَةِ الْأَمْنِيَّةِ الْأُرْدُنِيَّةِ عَقِبَ نَجَاحِهَا فِي إِسْقَاطِ وَاعْتِقَالِ الْإِرْهَابِيِّينَ الثَّلَاثَةِ مُنَفِّذِي الْهُجُومِ الْآثِمِ عَلَى كَنِيسَةِ الْقِدِّيسِ جَاوِرْجِيُوس بِقَرْيَةِ حَمُّودَ فِي مُحَافَظَةِ الْكَرَكِ، وَإِصَابَتِهِمْ جَمِيعاً فِي مُدَاهَمَةٍ مُشْتَرَكَةٍ حَاسِمَةٍ دُونَ وُقُوعِ أَيَّةِ إِصَابَاتٍ بَيْنَ صُفُوفِ النَّشَامَى، فِي وَقْتٍ قِيَاسِيٍّ جَسَّدَ حَزْمَ الدَّوْلَةِ فِي تَرْجَمَةِ التَّوْجِيهَاتِ الْمَلَكِيَّةِ السَّامِيَةِ لِجَلَالَةِ الْمَلِكِ عَبْدِ اللهِ الثَّانِي بِالضَّرْبِ بِيَدٍ مِنْ حَدِيدٍ لِحِمَايَةِ أَمْنِ الْوَطَنِ وَمُوَاطِنِيهِ.
وَأَكَّدَ وَزِيرُ الِاتِّصَالِ الْحُكُومِيِّ، مُحَمَّد الْمُومَنِي، أَنَّ "الْأُرْدُنَّ يَقْتَصُّ لِدِمَاءِ شُهَدَائِهِ"، مُثَمِّناً الْجُهُودَ الْجَبَّارَةَ وَالتَّنْسِيقَ الْمَيْدَانِيَّ النَّوْعِيَّ الَّذِي قَادَ إِلَى هَذَا النَّجَاحِ التَّامِّ وَتَحْقِيقِ الرَّدْعِ الْحَاسِمِ، فِيمَا شَدَّدَ وَزِيرُ الدَّاخِلِيَّةِ مَازِن الْفَرَايَة عَلَى أَنَّ الْأَجْهِزَةَ الْأَمْنِيَّةَ حَدَّدَتْ هُوِيَّاتِ الْجُنَاةِ مُنْذُ اللَّحَظَاتِ الْأُولَى وَأَدَارَتْ عَمَلِيَّةً اسْتِخْبَارَاتِيَّةً دَقِيقَةً، مُعْلِناً انْتِهَاءَ الْمُدَاهَمَةِ وَمُؤَكِّداً أَنَّ "هَذِهِ الْبِدَايَةُ وَلَيْسَتِ النِّهَايَةَ" فِي اجْتِثَاثِ مَنَابِعِ التَّطَرُّفِ وَمُلَاحَقَةِ كُلِّ مَنْ يُحَاوِلُ الْعَبَثَ بِالسِّلْمِ الْأَهْلِيِّ.
اقرأ أيضاً: خبير أمني لـ "رؤيا": عملية الكرك نوعية وحققت صفر خسائر بالأمن والمواطنين
مِنْ جَانِبِهِمْ، أَجْمَعَ خُبَرَاءُ أَمْنِيُّونَ وَعَسْكَرِيُّونَ، عَلَى أَنَّ سُرْعَةَ حَسْمِ الْمُدَاهَمَةِ فِي أَقَلَّ مِنْ 48 سَاعَةً تَعْكِسُ أَعْلَى مَعَايِيرِ الْجَاهِزِيَّةِ وَالِانْضِبَاطِ التَّكْتِيكِيِّ فِي تَطْبِيقِ قَوَاعِدِ الِاشْتِبَاكِ وَالْقَبْضِ عَلَى الْجُنَاةِ أَحْيَاءً لِاسْتِكْمَالِ التَّحْقِيقَاتِ، وَهُوَ مَا لَاقَى تَثْمِيناً سِيَاسِيّاً وَحِزْبِيّاً عَبَّرَ عَنْهُ أَمِينُ عَامِّ حِزْبِ مَسَار غَازِي عَلَيَّان، الَّذِي نَوَّهَ بِالْكَفَاءَةِ الِاسْتِثْنَائِيَّةِ الَّتِي تُثْبِتُ أَنَّ أَمْنَ الْمَمْلَكَةِ خَطٌّ أَحْمَرُ فِي ظِلِّ عُيُونٍ سَاهِرَةٍ لَا تَنَامُ.
وَشَهِدَتِ الْمِنَصَّاتُ الرَّقْمِيَّةُ وَوَسَائِلُ الْإِعْلَامِ الْمَحَلِّيَّةُ وَالْعَرَبِيَّةُ مَوْجَةَ تَفَاعُلٍ جَارِفَةً؛ حَيْثُ تَصَدَّرَتْ عِبَارَاتُ "تَسْلَمْ يَمِينُ النَّشَامَى" وَ"أَمْنُ الْأُرْدُنِّ فِي أَيْدٍ أَمِينَةٍ" شَبَكَاتِ التَّوَاصُلِ، فِي حِينِ أَشَادَ رَجُلُ الْأَعْمَالِ الْمِصْرِيُّ نَجِيب سَاوِيرِس بِالْعَمَلِيَّةِ النَّاجِحَةِ وَاصِفاً إِيَّاهَا بِعِبَارَةِ "الْخَبَرِ الْمُفْرِحِ" وَمُوَجِّهاً كُلَّ التَّقْدِيرِ لِسُرْعَةِ تَحَرُّكِ أَمْنِ الْأُرْدُنِّ، بِالتَّزَامُنِ مَعَ تَغْطِيَةٍ إِعْلَامِيَّةٍ دَوْلِيَّةٍ وَاسِعَةٍ مِنْ وِكَالَاتِ الْأَنْبَاءِ الْعَالَمِيَّةِ مِثْلِ "رُويْتَرْز" الَّتِي أَبْرَزَتِ الدِّقَّةَ الْمَيْدَانِيَّةَ لِلْعَمَلِيَّةِ وَسَلَامَةَ الْقُوَّةِ الْأَمْنِيَّةِ، لِيَتَوَاصَلَ سَيْلُ التَّضَامُنِ الدِّبْلُومَاسِيِّ الْعَرَبِيِّ وَالْأُورُوبِّيِّ الْمُسَانِدِ لِلْأُرْدُنِّ فِي حَرْبِهِ الرَّاسِخَةِ ضِدَّ الْإِرْهَابِ وَالتَّطَرُّفِ.
