أَكَّدَ الرَّئِيسُ الإِيرَانِيُّ مسعود بزشكيان، يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، أَنَّ التَّطَوُّرَاتِ وَالأَوْضَاعَ الجِيُوسِيَاسِيَّةَ الرَّاهِنَةَ فِي المِنْطَقَةِ أَلْقَتْ بِظِلاَلِهَا السَّلْبِيَّةِ المُِبَاشِرَةِ عَلَى أَمْنِ الطَّاقَةِ وَاسْتِقْرَارِ الاِقْتِصَادِ العَالَمِيِّ، مُحَذِّراً مِنْ مَغَبَّةِ الاِسْتِمْرَارِ فِي هَذَا المَسَارِ التَّصْعِيدِيِّ.
وَوَصَفَ الرَّئِيسُ الإِيرَانِيُّ، فِي تَبْدِيلٍ لاَفِتٍ لِلْمَصْطَلَحَاتِ، مُحَاوَلاَتِ فَرْضِ حِصَارٍ بَحْرِيٍّ أَوْ جَوِّيٍّ عَلَى أَرَاضِي بِلادِهِ بِـ "إِرْهَابِ الطَّاقَةِ"، مُشَدِّداً عَلَى أَنَّ هَذِهِ التَّصَرُّفَاتِ تُمَثِّلُ انْتِهَاكاً سَافِراً وَصَرِيحاً لِقَوَاعِدِ القَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَالمَوَاثِيقِ الأُمَمِيَّةِ المُِنَظِّمَةِ لِحُرِّيَّةِ المِلاَحَةِ وَالتِّجَارَةِ.
اقرأ أيضاً: موقف واشنطن من المفاوضات مع طهران وتداعيات الضغط العسكري والاقتصادي
وكَمَا هَاجَمَ الرَّئِيسُ الإِيرَانِيُّ التَّحَرُّكَاتِ وَالسِّيَاسَاتِ الأَمْرِيكِيَّةَ فِي مِنْطَقَةِ الخَلِيجِ، مُؤَكِّداً أَنَّ أَفْعَالَ وَاشِنْطُنَ وَإِجْرَاءَاتِهَا التَّصْعِيدِيَّةَ تَتَسَبَّبُ فِي إِثَارَةِ صَدَمَاتٍ حَادَّةٍ فِي أَسْعَارِ النَّفْطِ وَالغَازِ، مِمَّا يَقُودُ حَتْماً إِلَى تَقْوِيضِ مُعَدَّلاَتِ النُّمُوِّ الاِقْتِصَادِيِّ وَتَعْمِيقِ الأَزَمَاتِ المَالِيَّةِ حَوْلَ العَالَمِ.
