أَصْدَرَتْ وِزَارَةُ الـْخَارِجِيَّةِ وَالتَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ وَالـْمِصْرِيِّينَ بـِـالـْخَارِجِ فِي جُمْهُورِيَّةِ مِصْرَ الـْعَرَبِيَّةِ، فِي بَيَانٍ صَحَفِيٍّ رَسْمِيٍّ صَدَرَ يَوْمِ الثُّلاَثَاءِ، تَوْضِيحًا عَاجِلاً حَوْلَ مَا تَدَاوَلَتْهُ وَسَائِلُ الإِعْلاَمِ بـِـشَأْنِ وَاقِعَةِ اجـْتِيَازِ أَحَدِ الـْمُواطِنِينَ الـْمِصْرِيِّينَ لِـِـلسِّيَاجِ الـْحُدُودِيِّ الـْفَاصِلِ، مُنـْطَلِقًا مِن دَاخِلِ الأَرَاضِي الـْمِصْرِيَّةِ بـِـاتِّجَاهِ الأَرَاضِي المحتلة؛ حَيْثُ أَكَّدَتِ الـْوِزَارَةُ أَنَّ الأَجْهِزَةَ وَالـْجِهَاتِ الـْوَطَنِيَّةَ الـْمَعْنِيَّةَ تُتَابِعُ عَنـْ كَثَبٍ وَبـِـاهْتِمَامٍ بَالِغٍ كَافَّةَ تَفَاصِيلِ وَتَطَوُّرَاتِ هَذِهِ الـْحَالَةِ مُنـْذُ اللَّحَظَاتِ الأُولَى لِـِـوُقُوعِهَا.
وَأَوْضَحَتِ الـْخَارِجِيَّةُ فِي بَيَانِهَا أَنَّ التَّحَرِّيَاتِ وَالتَّدْقِيقَاتِ الَّتِي أَجْرَتْهَا الـْجِهَاتُ الـْوَطَنِيَّةُ الـْمُخْتَصَّةُ كَشَفَتْ بـِـجَلاَءٍ أَنَّ الـْمُواطِنَ الـْمَعْنِيَّ كَانَ مُتَغَيِّبًا عَنـْ مَنـْزِلِهِ وَأُسْرَتِهِ مُنـْذُ شَهْرِ يُولْيُو الـْمَاضِي، وَأَنَّهُ يُعَانِي مِنـْ حَالَةٍ صِحِّيَّةٍ غَيْرِ مُتَّزِنَةٍ نَفْسِيًّا؛ الأَمْرُ الَّذِي يُفَسِّرُ إِقْدَامَهُ عَلَى هَذَا التَّصَرُّفِ الـْفَرْدِيِّ الـْمُفَاجِئِ دُونَ وُجُودِ أَيِّ دَوَافِعَ أُخْرَى، مُؤَكِّدَةً أَنَّ الـْجِهَاتِ الدِّبْلُومَاسِيَّةَ تَبْذُلُ جُهُودَهَا الـْكَامِلَةَ فِي هَذَا الإِطَارِ الإِنـْسَانِيِّ لِـِـحِمَايَةِ الـْمُواطِنِ وَصَوْنِ سَلاَمَتِهِ الـْبَدَنِيَّةِ وتعمل على اتخاذ الاجراءات المناسبة لإعادة المواطن إلى مصر.
